أكّدت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) في حلب، استلامها مهام القوات العسكرية إلى جانب مهامها، في صون أمن وسلامة الأهالي في حيي الأشرفية والشيخ مقصود من أي خطر.
وأوضحت القيادية في قوى الأمن الداخلي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب العقيد آرين عبدو، لوكالة هاوار أنهم معنيين بالاتفاق الأخير الموقع والمعني بأوضاع حيي الشيخ مقصود والأشرفية، من خلال تسلم مهام القوات العسكرية إلى جانب مهامهم في صون أمن وسلامة الأهالي في الحيين من أي خطر.
ونوّهت آرين عبدو إلى أن تجربتهم الممتدة لأكثر من عقد من الزمان في حماية حيي الشيخ مقصود والأشرفية بجميع مكوناتهما، تعكس مدى جهوزية وحرص قوى الأمن الداخلي بمختلف أقسامها على المهام الموكلة لها وفق ما أتى بالاتفاق.
وأكدت آرين عبدو أن قواتهم ملزمة بصون المكتسبات التي حققت بفضل دماء الشهداء، وتوفير الأمن والاستقرار بالحيين.
وأمس الجمعة 4 أبريل / نيسان 2025 أصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب بياناً بشأن نقل المسؤوليات الأمنية في حيي الشيخ مقصود و الأشرفية بمدينة حلب معلنةً أن مسؤولية حفظ الأمن تم نقلها رسمياً إلى قوى الأمن الداخلي العاملة تحت مظلة الإدارة الذاتية بموجب الاتفاق المُبرم بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية الانتقالية.
وأكدت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب، إنها ستظل ملتزمة بمبادئ الإدارة الذاتية والإرادة الشعبية وستواصل تكييف موقفها ما يتماشى مع المتطلبات الاستراتيجية للمرحلة الجديدة.
وجاء خروج القوات العسكرية، أمس الجمعة بأسلحتها وعتادها من حيي الشيخ مقصود والأشرفية إلى منطقة شرق الفرات تنفيذاً للبند السادس من الاتفاق المبرم بين المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية والحكومة السورية الانتقالية.