أعلنت القيادة العسكرية العراقية المشتركة شن غارات مكثفة ضد عناصر تنظيم داعش في محافظة الأنبار غرب البلاد على الحدود مع سوريا.في الوقت الذي حذرت فيه مستشارية الأمن القومي العراقي من تحركات للتنظيم في سوريا نحو الأراضي العراقية.
وحذرت مستشارية الأمن القومي العراقي ولجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، بناء على معلومات استخباراتية، من أن التنظيم يتبع استراتيجية منذ أسابيع لنقل جزء مهم من عناصره من سوريا باتجاه العراق، وبالتحديد باتجاه منطقة صحراء الأنبار، وهي صحراء ممتدة باتجاه صحراء بادية الشام داخل سوريا.
وقالت اللجنة إن وضع تنظيم داعش في سوريا هو في وضع مريح لسببين:
السبب الأول هو أن التنظيم نجح في الاستيلاء على أسلحة كثيرة وحديثة من الجيش السوري السابق والأجهزة الأمنية السورية السابقة عندما سقط النظام السوري، وكما حصل على أراض جديدة.
والنقطة والسبب الثاني الأخطر بالنسبة لتقييم الأجهزة الأمنية في بغداد، هو أن التنظيم يستثمر الظروف التي تعيشها سورية والظروف الاستثنائية لتجنيد المزيد من العناصر، وبالفعل يبدو أنه نجح في تجنيد عناصر كثيرة، وهو بالتالي يقوم بنقل جزء من هذه العناصر إلى داخل العراق.